الأكثر قراءة

أمريكا وإيران في الأمم المتحدة.. استعراض العضلات واجترار المظلوميات

أ. د. علاء الدين عبد العزيز السباعي – أستاذ...

قناة بنما أمام تحديات متصاعدة.. المياه والأمن والتجارة في اختبار واحد

لم تعد قناة بنما تواجه تحديًا واحدًا يتعلق بحركة...

رأس الجسر البلوشي في إيران.. هل تفتح أمريكا جبهة جديدة؟

دينيس كوركودينوف، الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للتحليل والتنبؤ السياسي...

الهند بين واشنطن وبكين.. استقلال استراتيجي يصطدم بحسابات الاقتصاد

تتحرك الهند بين مسارين متوازيين في علاقتها مع الصين...

ماذا بعد أمريكا؟.. فخ الفراغ الوهمي في الشرق الأوسط

كتب ـــ ليون حدّار في  مجلة ناشيونال إنتريستمع انتهاء...

إشترك بالنشرة الأسبوعية

قصةالعقيدة المهدوية.. المحرك الأيديولوجي في المؤسسة العسكرية الإيرانية

العقيدة المهدوية.. المحرك الأيديولوجي في المؤسسة العسكرية الإيرانية

أ. د. يحيى داود عباس – أستاذ الدراسات الإيرانية

إن فكرة “المهدي المنتظر” تتواجد في أغلب الأديان السماوية والوضعية، لكن “العقيدة المهدوية” تمثل ركنًا أصيلًا من أركان المذهب الشيعي، ومبدأً أساسيًا من مبادئ نظرية “ولاية الفقيه” كما وضعها “الخميني” عقب الثورة الإيرانية عام 1979.

ففي الكتاب الذي طبعه الحرس الثوري تحت عنوان “قيام مهدى منتظر ماست: قيام مهدينا المنتظر”، ونشرته دار نشر “الجامعة العليا للدفاع الوطني الإيراني” عام 2009، وألفه الدكتور “سيد حسن فيروز آبادي”، رئيس القيادة العامة للقوات المسلحة ورئيس هيئة أمناء الجامعة العليا للدفاع الوطني سابقًا، تحدث فيه المؤلف تحت عنوان “القدرة في النضال الثوري المنجي”، عن أن مسألة المهدوية أصبحت موضع اهتمام في العصر الحاضر؛ نظرًا لأنها مسألة عالمية وتوحيدية، ولأن حكومة نائب إمام الزمان أُقيمت في إيران بعد قيام الثورة، بهدف إقامة مجتمع يمكنه أن يكون نموذجًا لما سيقيمه الإمام المهدي في آخر الزمان.

ولاية الفقيه والمهدوية

ونظرًا لأن نظرية ولاية الفقيه التي تُحدد نقطة تحول في الفكر الشيعي، ترتكز على ولاية صاحب الزمان، فإن “الخميني” أقام “الجمهورية الإسلامية” على أساس هذه النظرية من منطلق أنها استمرار لحركة الأنبياء، وأن الولي الفقيه هو نائب “إمام الزمان”، و”ولي الله” و”حجة الله” في هذا الزمان، وعطية الإمام المهدي للإيرانيين كي يرجعوا إليه في زمن الغيبة.

ويضيف المؤلف قائلًا: “هو قائد ثورتنا الذي انتخبه علماؤنا وفقهاؤنا من بينهم، وآراؤه هي آراء المهدي الذي يُعد وجوده المبارك مرجع جميع مظاهر الجمال والحسن في الجمهورية الإسلامية”. وهذا هو السبب في استطاعة “الخميني” إيجاد الجاذبية والمقبولية المعنوية لدولته الجديدة، وفي ميل قلوب الناس إليه، وتواجد معارف آل البيت في الساحة؛ مما ساعد على قيام الدولة ونجاح نموذجها.

وبناءً على هذا، فإن المهدوية هي أصل الثورة والحكومة الإسلامية. أما عالمية المهدوية، فتتمثل في أن أتباع جميع الأديان ينتظرون “المنجي والمخلِص” الذي سينشر العدل فيهم، ويقيم حكومة عالمية في آخر الزمان.

ويواصل المؤلف حديثه عن المهدوية؛ فيقول: “لقد أُعطِيت مسألة المهدوية زخمًا كبيرًا بعد قيام الثورة حتى أصبحت أكثر قوةً وأصلب عودًا وأعمق جذورًا، لدرجة أنهم أنشأوا مراكز جامعية وهابية لمواجهتها، ولما كانوا غير قادرين على إنكار هذه المسألة، ألفوا عشرات الكتب لمناهضتها، على الرغم من أن أهل السنة يؤمنون بالمهدوية أيضًا، وأن مهديهم له الخصائص نفسها. ويجب علينا أن نسعى من أجل الارتقاء بثقافة المهدوية وتكريسها دون النظر إلى الاختلاف الموجود بين الأديان؛ فالبشرية جميعها تنتظر ظهور المهدي كل بطريقته. فهو موضوع لا يخص الشيعة وحدهم، ولا المسلمين وحدهم، بل يخص البشرية كلها والأمم جميعها”.

ويتحدث المؤلف عن الانتظار الشيعي، فيذكر أن للشيعي المنتظر خصلتين جميلتين: الأولى هي (المجاهدة)، والثانية هي (التبليغ). ولو أُعِدَّ الشيعي المنتظِر إعدادًا ثقافيًا جيدًا، فسيتحول إلى إنسان عارف بالمهدي، ومُبَلِّغٍ، ومحاربٍ للاستكبار، وهذه المسألة قابلة للتطبيق على المؤمنين بالموعود المصلح الناشر للعدل في سائر الأديان. فالانتظار ليس معناه الجلوس وسكب العِبرات، بل يعني بناء النفس، والتسلح بالوعي، ومحاربة الظلم والفساد، ونشر العدل والقسط. ونشر ثقافة انتظار المنجي المصلح الموعود الناشر للعدل لن يُسكِن آلام البشر فحسب، بل سيخرجهم من الحالة الانفعالية والمعاناة من الظلم والشدة والحيرة، ويمنحهم النشاط والشعور الروحي الإيجابي.

أسس الثقافة المهدوية

تعد ثقافة المهدوية أفضل نموذج للسياسة، والعلاقات الدولية، والاقتصاد، والتربية، والحياة الأسرية؛ فدولة المنتظِر هي دولة المشتاق النشط الصادق في التمهيد لظهور المهدي، وخُدَّام الإمام المهدي يحاولون، وهم مشتاقون، توجيه السياسة، والاجتماع، والاقتصاد، والثقافة نحو الفضائل الأخلاقية والخيرات، ويسعون للوصول إلى التكامل الأخلاقي عبر الربط بين السياسة والأخلاق، كما يُرغّبون الناس في تسخير العلم والصناعة والتكنولوجيا للتمهيد لظهور المهدي، ولإصلاح علاقاتهم مع الله، وفيما بينهم، ومع الآخرين، ومع الطبيعة.

ويؤكد المؤلف ضرورة الترغيب المهدوي، أي القيام بترغيب الجيل المنتظِر دينيًا، موضحًا أن أدبيات الترغيب المهدوي ترتكز على ثلاث ركائز: المعرفة، والعاطفة، والعمل. وقد تحول الترغيب والترويج الديني مع بداية الثورة من القالب التقليدي إلى الأساليب والإستراتيجيات الحديثة، وحظي الترغيب المهدوي باهتمام خاص؛ إذ رُوعِيَت الاختلافات الروحية والنفسية والفكرية للمخاطَبين، ومدى تطابق تعاليم الترغيب مع احتياجات المجتمع، مع الاعتماد على العقل والاستدلال، والاستفادة من البث الفضائي، والإنترنت، والفضاء الثقافي الافتراضي في الحديث عن الظهور، والولاية، والانتظار وكيفيته وثقافته ونظريته.

ثم يتحدث المؤلف عن ضرورة اهتمام النظام السياسي بالترغيب البنَّاء والتشويق المثمر عبر تنميتهما في نفوس المنتظِرين، كما يتناول الاشتياق الفعال والمسؤول لظهور المهدي قائلًا: “إن هذا الاشتياق يجب أن يتجسد في قالب محاربة مظاهر الفساد الأخلاقي والاجتماعي؛ فالمشتاق يسعى دائمًا للتخلص من التلوث الأخلاقي كالرياء، والاحتيال، والطمع، والفسق، والفجور. ويطبق مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في جميع المناحي الاجتماعية وفي معاملاته كافة. ويجب توفر الاشتياق والرغبة والحافز لدى الشيعي المنتظِر في عصر الغيبة، فالتمهيد للظهور هو الطريق الوحيد للوقاية الأساسية من الغزو الثقافي، وتجب إزالة أي عقبات من شأنها أن تعوق عودة المهدي”. وعن علماء الدين يقول المؤلف: “علماء الدين هم جنود الإمام المهدي ومعلمو مدرسته، وهم ينابيع زلال ثقافة الثورة الصافية”.

المهدوية والقوات المسلحة

وعن تأثير ثقافة المهدوية في القوات المسلحة، يقول المؤلف: “كانت ثقافة المهدوية موجودة قبل الثورة، وكان الشعارات التي تحمل لافتة “يا صاحب الزمان العالم في انتظارك” منتشرة في جميع أنحاء البلاد. أما بعد الثورة، فإن الجنود الذين توجهوا إلى جبهات القتال في الحرب الإيرانية العراقية كانوا ممن تربوا في مدرسة انتظار الإمام المهدي. وكنا نرى أن جيش صدام حسين جيشٌ قديم مزود بأحدث الأجهزة والمعدات وأكثرها تطورًا، وفي المقابل، كنا نَعُدُّ الجيش الإيراني بعد قيام الثورة جيشًا وليدًا وشعبيًا لا يملك أبناؤه التجربة والتخصص اللازمين، لكنهم توجهوا إلى جبهات القتال مسلحين بثقافة المهدوية، واصطفوا، وقاوموا ذلك الجيش المدرب والمستعد جيدًا للقتال”.

وعلى هذا النحو أصبح “البسيجي”، أي الفرد المتطوع في جيش التعبئة، يعني “منتظِر إمام الزمان”؛ فهو يعشق ولاية الفقيه لشدة عشقه لإمام الزمان “المهدي”، وعشق إمام الزمان كان سببًا في الإقبال على ولاية الفقيه، كما كان سبب طاعة المواطنين لأوامر “الخميني” هو عشقهم للوجود المبارك لإمام الزمان.

إيران

ولهذا العشق علامات محددة، من بينها: مسجد “جَمكَران”؛ إذ كان هذا المسجد موجودًا قبل الثورة، لكن اتساع المسجد وعدد زواره بعد الثورة لا يقبلان المقارنة بالماضي، بعدما تحول من مسجد صغير متواضع إلى أحد الأضرحة المقدسة، وقد خصص له الرئيس الإيراني الأسبق “محمود أحمدي نجاد” مبالغ طائلة لترميم المسجد وملحقاته. إن الحضور المليوني في هذا المسجد الواقع بمدينة “قُم” نتج عن كون الثورة قد أحيَت العشق الدفين في كيان المواطنين لصاحب هذا المسجد “المهدي”، وهذا العشق ساقهم ووجههم أيضًا نحو الثورة. وقد وصف البعض هذا المسجد بأنه “مسجد الاستغفار ومعبد الانتظار”، ووصفوا التوسع الهائل في محيطه بأنه نموذج بارز للقفزة التي حدثت في الثقافة المهدوية.

ويضيف المؤلف قائلًا: “بعد قيام الثورة لم تكن الثقافة السائدة في القوات المسلحة ناتجة عن العمل الثقافي فحسب، بل كان لعشق آل البيت وإمام الزمان دور مهم في تشكيل ثقافة الجندي أو البسيجي قبل التحاقهما بالقوات المسلحة. وكان لمحبة المهدي وجاذبيته دور محوري في التحاق عدد كبير من الطلاب الذين أتموا دراستهم بالقوات المسلحة أو بجيش البسيج”.

ويؤكد المؤلف أهمية تدريس المعارف الإسلامية للشبان، ومشاركتهم في رحلات يزورون خلالها الأماكن المقدسة، مثل: حرم الإمام الرضا (الإمام الثامن للشيعة) في خُراسان، وحرم السيدة المعصومة (شقيقة الإمام الرضا) في قُم، ومسجد جَمكَران، ومناطق عمليات الدفاع المقدس، وبيت الخميني، وغيرها من الأماكن الزاخرة بمعارف الإمام المهدي وآل البيت.

الحرب الإيرانية العراقية

تؤكد المؤلفات الإيرانية ضرورة الجمع بين العلم والعسكرية في معسكرات البسيج التي يلتحق بها الشاب المؤمن بالمهدي والأفكار الثورية. ويستشهد المؤلف بما كان يحدث في جبهات القتال أثناء الحرب الإيرانية العراقية ليلًا، حيث كان الجنود يتضرعون إلى الله، ويتحدثون بحب عن المهدي، ويضيف قائلًا: “لم يكن أي مقاتل على الخطوط الأمامية يتحرك دون أن يرفع شعارات: يا مهدي، ويا صاحب الزمان، ويا حسين، والله أكبر. ويجب إحياء هذه الثقافة ونشرها اليوم؛ فاسم المهدي وانتظار ظهوره والإيمان بوجوده حيًا واطلاعه على أعمالنا تعد من العوامل التي شجعت المقاتلين الإيرانيين في الحرب مع العراق، على الصمود والقيام بعمليات جسورة. والقوات المسلحة التي تؤمن بالمهدي لا تُقَارَن بالقوات التي لا تؤمن به؛ إذ كان التوكل على الله والاعتماد على رجال الله، وعلى رأسهم المهدي، سببًا في ارتفاع الروح المعنوية وزيادة الكفاءة والقدرة القتالية لدى القوات المسلحة الإيرانية”.

ويتابع المؤلف: “نحن لا نحتاج إلى القنبلة الذرية، ونعدها حرامًا لأنها تفني حياة البشر، غير أن الارتباط المعنوي بالمهدي منحنا قوة أكبر وأشد. يُضاف إلى ذلك عوامل أخرى؛ أهمها: حرص المسلم الشيعي على الشهادة؛ إذ لا فرق عنده بين أن يَقتُل أو يُقتَل، وهو يطيع أوامر قائد جيش الإسلام، ويتبع أوامر الولي الفقيه نائب إمام الزمان، وأوامر رسول الله”.

وإذا كان ناشر الكتاب يرجو في المقدمة أن يكون الكتاب بارقة أمل للمنتظِرين الصادقين للمهدي، وأن يثلج صدورهم ويكون طريقًا مضيئًا لعشاقه في سبيل التمهيد لظهوره، فإن الكاتب يقرر أنه أقدم على تأليفه بوصفه شخصًا يرى الإمام المهدي حيًا وحاضرًا، ويحبه ويعشقه، وكان دائمًا في خدمته، وذلك بتشجيع من بعض علماء الدين المخلصين في مؤسسة “المهدي الموعود” ومؤسسة “آينده روشن: المستقبل المضيء”، وبمعاونة أصدقائه في الجامعة العليا للدفاع الوطني.

حول كتاب: قيام مهدينا المنتظر

في ختام حديثنا عما جاء في كتاب “قيام مهدينا المنتظر”، نعقب قائلين:

إن الانتظار جزءٌ لا يتجزأ من موضوع المهدوية؛ ومعناه في اللغة: الترقب والتوقع والتربص، أما في الاصطلاح الشيعي فهو ضرورة من ضرورات الاعتقاد بالإمام المنتظر، إذ يرون أن وفاة المنتظِر الحقيقي الطبيعية في عصر الغيبة تعد شهادة، وأن الشيعي المؤمن بثقافة الانتظار لا تتحكم فيه ظلمات زمانه ولا تسيطر عليه، وهذه أولى بركات الانتظار. كما تؤمن آدابهم بأن الشيعي المنتظِر يؤدي مهمته في المجتمع، ولا يعتكف في غار، ويحذر من أن تصيبه ظلمات آخر الزمان، ويعي تمامًا كيف أضحى الناس أسرى ظلمات الزمان وكيفية الخروج منها. ويجب على المنتظِر الحقيقي أن ينشر ثقافة الانتظار الصحيحة مستخدمًا أحدث أساليب العصر واللغة التي تتناسب مع احتياجات الجيل الجديد؛ لهذا فإنهم يرون أن الانتظار في إيران المعاصرة تدريب عملي وفكري، ويؤمنون بأن الثورة الإيرانية تعد من العوامل الأساسية التي تمهد لعودة المهدي.

ويتضح مما جاء في الكتاب أن الثورة الإيرانية سعت منذ اندلاعها جاهدة إلى ترسيخ شرعية الولي الفقيه، لأن بعض الجماعات مثل “جمعية الحُجتية” حرَّمت النشاط السياسي في زمن الغيبة، وسيطر الانتظار السلبي على الفكر الشيعي قرونًا عديدة، على الرغم من أن البعض كان يؤمن بالانتظار الإيجابي المقترن بالنشاط والحركة والسعي والاستعداد للتمهيد لثورة المهدي العالمية في زمن الغيبة. ومن هؤلاء المفكر والفيلسوف وعالم الاجتماع الإيراني “علي شريعتي” الذي رفض الاكتفاء بالدعاء في زمن الغيبة، ورأى أن الانتظار هو مذهب الاعتراض على النظام الحاكم والوضع الراهن والرفض المطلق لهما.

وجدير بالذكر أن كتب الأدعية الشيعية تتضمن دعاءين هما: (دعاء الندبة) و(دعاء الفرج)، وفيهما إشارات إلى المهدي المنتظر وجمل يُظهِرون فيها شوقهم لرجوعه وظهوره، وفقرات يخاطبونه فيها ويصفونه بأوصاف عدة ويعددون فضائله. وتُقرأ الأدعية الشيعية في المناسبات، وتُستخدم في التعبئة، والاستنفار، والتحريض، وتفجير الأحزان المكبوتة، كما استُخدمت أثناء الحرب العراقية الإيرانية للاستنفار واستنهاض الهمم.

ومن أسماء المهدي وألقابه عند الشيعة: المهدي المنتظر، والمهدي الموعود، والمخلص الموعود، والإمام المنتظر، وإمام الزمان، وإمام آخر الزمان، وولي العصر، وصاحب الزمان، وصاحب الأمر، وقائم آل محمد، ومنجي آخر الزمان، وحجة الحق، وحجة الله، وبقية الله، والقطب، وبقية الله الأعظم، ومنجي العالم، والإمام المعصوم.

وهم يُقسِمون به فيقولون: (قسمًا بإمام الزمان)، و(بحق إمام الزمان)، ويطلبون منه العون والغوث فيقولون: (يا إمام الزمان أدركني). وكلما ذُكِر اسم “المهدي” تُذكر عبارة: (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف). ويعد يوم النصف من شعبان؛ اليوم الذي وُلد فيه الإمام المهدي، عيد انتظار الفرج الكبير، وهو عطلة رسمية في إيران.

مقالات ذات صلة