يواجه النظام الاقتصادي العالمي اليوم لحظة تحول تاريخية غير مسبوقة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، مع تراجع نموذج العولمة القائم على سلاسل الإمداد المفتوحة وصعود نظام جديد يقوم على الكتل الاقتصادية المغلقة. لم تعد المنافسة تدور حول التجارة فقط، بل حول إعادة تعريف السيادة الاقتصادية وأدوات النفوذ، في ظل تصاعد الصراع بين كتلة «الاستهلاك والديون» بقيادة مجموعة السبع، وكتلة «الإنتاج والموارد» التي تمثلها مجموعة بريكس+.
يرصد التقرير، الصادر عن وحدة البحوث الاستراتيجية في (Think Tank Egypt – TTE)، التحولات الهيكلية العميقة في موازين القوة حتى عام 2026، من خلال تحليل مؤشرات النمو، ومستويات الديون السيادية، والاحتياطيات النقدية والذهبية، إلى جانب أدوات القوة الجديدة مثل السيطرة على الممرات البحرية، واحتكار الموارد الحيوية والطاقة، ومخاطر الانقسام التقني وأزمات الاستدامة.
ويهدف التقرير إلى دعم صانع القرار برؤية استشرافية للفترة (2026–2030)، عبر تقييم التحديات البنيوية المحتملة، وتحليل الصدمات المتوقعة، وتقديم توصيات استراتيجية تقلل من مخاطر الاستقطاب العالمي، وتعزز قدرة الدول على التكيف مع نظام دولي يتشكل من جديد، حيث أصبحت الموارد والممرات الحيوية أدوات السيادة الحقيقية في القرن الحادي والعشرين.
للإطلاع على نسخة الدراسة: تحولات ميزان القوة في النظام الاقتصادي العالمي (1)
رابط مختصر: https://igpcenter.com/?p=3524


