الأكثر قراءة

إيران.. توقعات وتأملات مستقبلية

د. سيد أحمد فؤاد أكاديمي وباحث في الشأن الإيرانيبناءً على...

مفاوضات تحت فوهة السلاح.. النووي الإيراني بين التسوية والانفجار الإقليمي

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن واشنطن أجرت "محادثات...

من التحالف إلى الصدام.. وزير خارجية إثيوبيا يفضح آبي أحمد ويتهمه بـ”الكذب”

 الباحثة في الشأن الأفريقي شيرين هلالظهر رئيس الوزراء الإثيوبي...

ويسألونك عن ولاية الفقيه..

أ. د. يحيى داود عباس – أستاذ الدراسات الإيرانية...

من طهران إلى نيويورك.. لقاءات سرية بين إبستين وأحمدي نجاد

د. محمد عمر سيف الدين إعلامي وأكاديمي متخصص في...

إشترك بالنشرة الأسبوعية

قصةسلاف فواخرجي أول عربية تحلق على جناح السيمرغ الإيراني

سلاف فواخرجي أول عربية تحلق على جناح السيمرغ الإيراني

د. محمد عمر سيف الدين – إعلامي وأكاديمي متخصص في الشؤون الإيرانية

بالتزامن مع الاحتفال بذكرى الثورة الإيرانية السابعة والأربعين؛ اختتم “مهرجان فجر السينمائي الدولي” نسخته الرابعة والأربعين مساء الأربعاء 11 فبراير 2026 في دار أوبرا طهران “قاعة الوحدة”، بحضور رئيس الجمهورية “مسعود بزشكيان” لأول مرة وإلقائه كلمة، واقتناص النجمة السورية “سُلاف فواخرجي” جائزة “السِيمُرغ” البلورية كأفضل ممثلة عن دورها في الفيلم الإيراني “أرض الملائكة: سرزمين فرشته‌ها”، لتكون أول فنانة عربية تحصل على أرفع جائزة في أهم مهرجان سينمائي إيراني.

يعد مهرجان فجر أهم حدث سينمائي يُقام في إيران سنويًا، ويُعقد تزامنًا مع ذكرى الثورة الإيرانية في الفترة من 1 حتى 11 فبراير. تأسس المهرجان عام 1983 كبديل عن “مهرجان طهران السينمائي الدولي” أيام الشاه “محمد رضا بهلوي”. أُطلق على المهرجان اسم “فجر” تيمنًا بانتصار الثورة وبداية عصر جديد.

سلاف فواخرجي

يضم المهرجان قسمين رئيسيين؛ المسابقة الرسمية “السينما الإيرانية” المعروفة باسم “الطموح إلى السيمرغ: سوداى سيمرغ”، ومسابقة “السينما العالمية”.

يهدي المهرجان جائزة “السيمرغ” إلى صناع السينما في إيران والعالم؛ وهي أرفع جوائز المهرجان. السيمرغ طائر خرافي يعد أحد الرموز الثقافية الإيرانية الأصلية، ورد ذكره في الأساطير الإيرانية وشاهنامة الفردوسي الشهيرة، باعتباره رمز العلم والحكمة والمطلع على الأسرار الخفية. من الممكن اعتبار السيمرغ الإيراني قرين “البينو” لدى المصريين القدماء، و”الفينيق” أو “قُقنوس” لدى الإغريق، و”العنقاء” لدى العرب.

بسبب إقامة المهرجان هذا العام في أعقاب أحداث يناير الدموية وقمع احتجاجات الغلاء بالقوة، شهدت هذه الدورة غيابًا لافتًا من قبل السينمائيين الإيرانيين البارزين، وانهال عليها سيل من الانتقادات الحادة من قبل رواد وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وصفوها بأنها أكثر الدورات استقطابًا للرأي العام الإيراني وإثارة للجدل في تاريخ المهرجان، واتهموا المنظمين بتبييض وجه النظام والتعتيم على الأوضاع السياسية والاقتصادية المتردية في البلاد.

على الجانب الآخر، حرص عدد كبير من مسؤولي الثقافة والفنون في الحكومة الإيرانية على الحضور؛ يتقدمهم وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي “سيد عباس صالحي”، ونائب وزير الثقافة للشؤون الفنية “مهدي شفيعي”، ورئيس مؤسسة السينما “رائد فريد زاده”، وغيرهم.

تولى المنتج “منوتشهر شاه سواري” منصب أمين المهرجان هذا العام، وتألفت لجنة التحكيم من: المخرج محمد علي باشه‌ آهنجر، والممثل أمين زندجاني، والمؤلف مهدي سجادة تشي، والمنتج محمد رضا شفيعي، والمنتج مجيد شيخ‌ أنصاري، والمنتج مجتبى فرآورده، وأستاذ كلية السينما والمسرح مسعود نقاش‌ زاده.

بوستر المهرجان: الأسد الحجري

الأجواء السياسية طغت على فعاليات المهرجان منذ بداية الافتتاح في الأول من فبراير حتى مراسم حفل الختام وتوزيع الجوائز. حمل بوستر المهرجان طابعًا ملحميًا يتماشى مع الأجواء المتوترة في المنطقة المنذرة بنشوب حرب بين إيران والولايات المتحدة بسبب الأزمة النووية.

البوستر من تصميم مصمم الجرافيك “مهدي دوايي”؛ استوحاه من صورة التقطتها عدسة المصور “جاسم غضبان بور” من كواليس الفيلم الإيراني المشهور “الأسد الحجري: شير سنگی”، من تأليف وإخراج “مسعود جعفري جوزاني”، وبطولة: علي نصیریان، وعزت‌ الله انتظامي، وحميد جبلي، وإنتاج عام ١٩٨٦.

الفيلم واسمه يستعرضان جوانب مختلفة من تاريخ إيران وثقافتها، حيث تدور أحداث الفيلم في العصر القاجاري (1789: 1925) أثناء تواجد الإنجليز في مناطق العشائر البختيارية غربي إيران من أجل التنقيب عن النفط، حيث يُتهم ابن زعيم العشيرة بقتل ضابط إنجليزي، فيبدأ صراع مسلح بين البختياريين وقوات الجيش الإيراني، ينتهي بمقتل زعيم العشيرة، ونصب أسد حجري فوق ضريحه.

الأسد في التراث الشعبي الايراني خاصة في المناطق القاطن بها اللوريين والبختياريين، يُشير إلى “شاهد” يُنحت من الحجر على هيئة “أسد”، يُنصب قائمًا فوق قبور الأبطال والشهداء، دلالةً على بسالة مَن يرقدون تحت الثرى وقوتهم كأسود ضارية.

على هذا النحو اُختير فيلم “الأسد الحجري” شعار المهرجان كأنه رسالة مبطنة يُقصد بها التباهي بقوة الإيرانيين وشجاعتهم عبر التاريخ في مجابهة الغرب، وكذلك إثارة الحس الوطني والهوية الثقافية في نفوس الشعب في ظل الأوضاع السياسية المحتدة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

إيران

مفاجأة المهرجان: أرض الملائكة وسلاف فواخرجي

شهد مهرجان فجر عددًا من المفاجآت؛ بدءًا من إعلان الفنانة السورية الشهيرة “سلاف فواخرجي” عبر صفحاتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي عن قيامها بدور البطولة في الفيلم الإيراني “أرض الملائكة” إلى جانب مجموعة من الأطفال العرب والإيرانيين، ومشاركة الفيلم في المسابقة الرسمية بالمهرجان، انتهاءً باستحواذ الفيلم على أغلب جوائز المهرجان.

مشاركة “فواخرجي” في هذا الفيلم تعد حدثًا استثنائيًا في تاريخ السينما الإيرانية، كونها أول ممثلة عربية تلعب دور البطولة في فيلم إيراني ناطق باللغة العربية، يشارك في أهم مهرجان سينمائي تقيمه “مؤسسة الفارابي السينمائية” تحت رعاية وزارة الثقافة الإيرانية.

“أرض الملائكة” من تأليف وإخراج “بابك خواجه باشا”، وإنتاج “منوتشهر محمدي”، ووضع له الموسيقى التصويرية “مسعود سخاوت دوست”، وشارك فواخرجي في بطولته عدد من الممثلين العرب من مصر وسوريا ولبنان والعراق والممثلين الإيرانيين الناطقين بالعربية.

تدور أحداث الفيلم حول امرأة فلسطينية تدعى “الخالة ضحى (سلاف فواخرجي)” تتولى رعاية سبعة أطفال “علي ذيب، فاطمة المعصومة زريق، أهورا لطفي، محمد أسد، زهراء فاضل، فاطمة مريش، علي رضا علاو)، فقدوا ذويهم في حروب غزة المتوالية. على الرغم من اندلاع الحرب الأخيرة بين حماس وإسرائيل، تسعى الخالة ضحى إلى رسم البسمة على شفاه الأطفال ومنحهم بارقة أمل تحت دوي طلقات المدافع وأصوات القنابل وآثار الدمار.

أرض الملائكة

صُور الفيلم بالكامل في إيران؛ ووفقًا لما يذكره مصمم الديكور “بيام حسين سوري”؛ فقد شُيدت ديكورات في ضواحي طهران على مساحات واسعة، تحاكي قطاع غزة بالكامل؛ بما يضم من أسواق، وأزقة، وبيوت، ووحدات سكنية، ومدارس، ومحال تجارية، ومطاعم، ومقاهٍ، كما استُخدمت المؤثرات البصرية الرقمية (VFX) في تكوين خلفيات المشاهد، ومناظر القصف والدمار، والامتدادات البعيدة.

وأكد “سوري” أن المشاهد والديكورات صُممت بدقة فائقة حتى تظهر بشكل طبيعي وواقعي تمامًا، يجعل المشاهدين عاجزين عن تمييزها عن المواقع الحقيقية، كما أُضفيت لمسة من العتاقة على الأماكن القديمة والمدمرة في قطاع غزة حتى تبدو كأنها بُنيت منذ عقود.

كان “أرض الملائكة” قد عُرض في مجمع “برديس” السينمائي بطهران يوم الثلاثاء 10 فبراير، بحضور صناع العمل، واستُقبلت “سلاف فواخرجي” بحفاوة كبيرة من قبل الفنانين والصحفيين الإيرانيين، وكُرِّمت عن دورها في الفيلم.

عقب العرض الخاص، صرحت فواخرجي لوكالة أنباء “آخرين خبر: آخر خبر” بأنها تتمنى عرض الفيلم في الدول العربية، وأن يكون دورها من الأدوار الخالدة في السينما الإيرانية، وأضافت أن السينما الإيرانية ليست سينما عادية بالنسبة لها ولكل العاملين في الحقل السينمائي والثقافي، وأن مشاركتها في فيلم إيراني هي خطوة مميزة في مشوارها الفني قوبلت بترحاب ومباركة من المهتمين بالشأن السينمائي والثقافي بالعالم العربي.

أرض الملائكة

حطم الفيلم رقمًا قياسيًا في ترشيحات الفوز بجوائز المهرجان، حيث بلغت 12 ترشيحًا، واستطاع في النهاية اقتناص خمس جوائز سيمرغ بلورية وثماني دبلومات فخرية على النحو التالي:

  • جائزة السيمرغ البلورية أفضل فيلم للمنتج “منوتشهر محمدي”.
  • جائزة السيمرغ البلورية أفضل مخرج وجائزة لجنة التحكيم الخاصة لـ “بابك خواجه باشا”.
  • جائزة السيمرغ البلورية أفضل ممثلة (دور أول) وجائزة لجنة التحكيم الخاصة لـ “سلاف فواخرجي”.
  • جائزة السيمرغ البلورية أفضل مؤثرات بصرية لـ “محمد حسين إيزدي”.
  • جائزة السيمرغ البلورية أفضل تصميم ديكور لـ “بيام حسين سوري”.
  • الدبلومة الفخرية أفضل مساعد مخرج أول للبناني “كامل حرب”.
  • سبع دبلومات فخرية أفضل أدوار مساعدة للأطفال المشاركين في الفيلم.

عقب تسلم فواخرجي جائزة أفضل ممثلة ألقت كلمة مؤثرة؛ قالت في جزءٍ منها:

“اليوم لا أتسلم الجائزة فحسب، بل أحمل شهادة موقف في زمن المواقف الخجولة، فالموقف مع غزة يُعيِد تعريف إنسانيتي. غزة ليست موضوعًا دراميًا، بل امتحان لما تبقى من الأخلاق. السينما علَّمتني أن معالجة القضايا الإنسانية قد تكون أكثر أشكال الجرأة، وأن الصورة الصادقة قادرة على مواجهة أعنف درجات الإنكار والتشويه.. أشكر صناع الفيلم الذين آمنوا بأن السينما إنسان وموقف وتوثيق ونبل وخلود، قبل أن تكون صناعة فقط. أهدي هذه الجائزة لغزة الصابرة على أوجاعها، أهديها لأهلها ونسائها وأطفالها الذين يختبرون الموت في كل لحظة، أهديها لبلدي سوريا التي أتمناها واحدة موحدة وآمنة، أهديها لمصر التي احتضنت غربتي في زمن عزَّ فيه الناصر والمعين”.

تجدر الإشارة إلى أن فواخرجي طوال فترة تواجدها في إيران أثناء حضور فعاليات المهرجان أو إجراء مقابلات صحفية أو متلفزة، حرصت على ارتداء الحجاب وملابس محتشمة مراعاةً لقوانين الحجاب والعفة في الدولة الإيرانية.

حضور الرئيس الإيراني

من بين مفاجآت حفل الختام كان حضور رئيس الجمهورية “مسعود بزشكيان” لأول مرة في منتصف مراسم توزيع الجوائز، حيث صعد على خشبة المسرح، وأهدى بورتريهًا شخصيًا وباقة زهور إلى كل عضو من أعضاء لجنة التحكيم، وبعد ذلك ألقى كلمة طغى عليها المنحى السياسي؛ قال فيها:

“إن الجرح الذي أُصيب به المجتمع هو جرح غائر، ومهمة الطبيب هي مداواة الجرح لا تعميقه. إن العدو يريد تمزيق أرضنا قِطعًا؛ لذا يجب على الفنان والسياسي مداواة هذا الجرح واستعادة التلاحم الوطني قدر المستطاع. كثيرًا من الليالي لا أنام جراء مرارة الأحداث الأخيرة في البلاد، وأتساءل: لماذا وصلنا إلى هذا الوضع؟ ليس أمامنا خيار سوى إصلاح الدولة. رغم ما فُرض عليكم من ضغوط، فقد صمدتم وقدمتم مهرجان فجر. لذا أشكركم جميعًا من صميم قلبي”.

حول فواخرجي وملائكتها

بسبب بطولة فيلم إيراني، واجهت سلاف فواخرجي بعض الانتقادات من قبل المعارضة الإيرانية وبعض الأطراف المناهضة للنظام الإيراني، وقد بدا هذا جليًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك حضورها مهرجان فجر السينمائي رآه البعض جرأة كبيرة منها في ظل حالة التصعيد العسكري بين طهران وواشنطن، فوفقًا لما صرحت به فواخرجي في أكثر من لقاء متلفز بعد عرض الفيلم وتسلمها الجائزة، فإن أغلب المحيطين بها قد حذروها من السفر إلى طهران حاليًا، ومع ذلك فقد أكدت أن صلتها بالعمل لا تنقطع بانتهاء التصوير، حيث تشعر بانتمائها له إلى أن يُعرض ويلقى نصيبه من النجاح؛ إضافة إلى ذلك، فقد اشتاقت إلى إيران، ذاك البلد الذي غُرمت به.

الحقيقة أن قيام الحكومة الإيرانية من خلال أهم أذرعها الفنية –مؤسسة السورة السينمائية: سازمان سينمايى سوره”، التابعة لمنظمة الإعلام الإسلامي، و”مؤسسة مدينة التصوير: مؤسسه تصوير شهر” التابعة للمنظمة الثقافية والفنية لبلدية طهران– بإنتاج فيلم ناطق باللغة العربية، يتناول الحرب في قطاع غزة من خلال قصة امرأة بلا عائل تبذل قصارى جهدها لرعاية أطفالٍ من منكوبي الحرب وإنقاذهم من موت محدق بهم في كل لحظة، واختيار فنانة سورية تُعرف بانتمائها السياسي لنظام “بشار الأسد”، الحليف الإستراتيجي لإيران طيلة عقود ماضية، لتلعب دور البطولة، وعرض الفيلم في أهم مهرجان سينمائي بالدولة، تزامنًا مع ذكرى الثورة الإيرانية؛ هو رسالة واضحة للعالمين العربي والغربي بأن إيران هي الداعم الأول للقضية الفلسطينية ماديًا ومعنويًا.

أرض الملائكة

من ناحية أخرى، يعتبر الفيلم ورقةً رابحةً تملك بها إيران قلوب الشعوب العربية والإسلامية في حال عرضه على النطاق الجماهيري في الدول العربية أو مشاركته في مهرجاناتها السينمائية؛ فنحن أمام أول فيلم إيراني ناطق باللغة العربية، لا شك أنه يداعب مشاعر الجماهير العربية بتناوله قضية محورية من أهم قضاياه التاريخية؛ ألا وهي القضية الفلسطينية.

كما يأتي الفيلم بعد عدة أحداث جسام وقعت في منطقة الشرق الأوسط؛ حرب غزة وامتداداتها وتداعياتها على المنطقة، الحرب الإيرانية الإسرائيلية، احتجاجات الغلاء في إيران وما تبعها من تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن على خلفية البرنامج النووي؛ باعتباره ردًا على كل ما قيل عن ضعضعة النظام الإيراني، وتأكيدًا على رسوخه واستمرار الحركة الفنية والثقافية في البلاد، حيث إن استقرار الدول يُقاس بديمومة الأنشطة الفنية وعدم تأثرها بالأزمات السياسية وما يحدث على الصعيدين الداخلي أو الخارجي.

بعيدًا عما ساد مهرجان فجر السينمائي من أجواء سياسية أو تسييس جوائزه من وجهة نظر البعض، لا يستطيع أحد من صناع الفن السابع في جميع أنحاء العالم إنكار تفرد السينما الإيرانية وقوة تأثيرها، وبراعة صناعها في تقديم أعمال مبهرة، تخطت حدود المجتمع الإيراني حتى وصلت إلى كل شعوب الأرض شرقًا وغربًا.

بالإضافة إلى ذلك، لا يستطيع أحد تهميش أهمية فيلم مثل “أرض الملائكة” في الوقت الراهن؛ كونه يبرز وحشية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وما يرتكبه جيش الاحتلال من مذابح جماعية وإبادة عرقية يندى لها جبين الإنسانية في العالم أجمع.

إن فيلم “أرض الملائكة” يجسد معنى القوة الناعمة في أبهى صورها، دون مباشرة أو تسطيح أو تلقين دروس أخلاقية أو إسداء نصائح ومواعظ مجردة ينفر منها المشاهد.

ذات صلة