الأكثر قراءة

إيران.. توقعات وتأملات مستقبلية

د. سيد أحمد فؤاد أكاديمي وباحث في الشأن الإيرانيبناءً على...

مفاوضات تحت فوهة السلاح.. النووي الإيراني بين التسوية والانفجار الإقليمي

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن واشنطن أجرت "محادثات...

من التحالف إلى الصدام.. وزير خارجية إثيوبيا يفضح آبي أحمد ويتهمه بـ”الكذب”

 الباحثة في الشأن الأفريقي شيرين هلالظهر رئيس الوزراء الإثيوبي...

ويسألونك عن ولاية الفقيه..

أ. د. يحيى داود عباس – أستاذ الدراسات الإيرانية...

من طهران إلى نيويورك.. لقاءات سرية بين إبستين وأحمدي نجاد

د. محمد عمر سيف الدين إعلامي وأكاديمي متخصص في...

إشترك بالنشرة الأسبوعية

سياسةللحد من فضيحة إبستين.. هل تنقذ الحرب على إيران ترامب؟

للحد من فضيحة إبستين.. هل تنقذ الحرب على إيران ترامب؟

عصمت الله عبدلي — صحفي أفغاني وخبير في الشؤون الدولية

ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس شنّ ضربة عسكرية كبيرة جديدة على إيران، في ظلّ تعثّر المفاوضات النووية، وتشمل الخيارات المطروحة شنّ غارات جوية على قادة إيرانيين وقوات الأمن؛ كما تُعدّ الضربات على المنشآت النووية الإيرانية والمؤسسات الحكومية من بين الخيارات المطروحة أيضًا.

شماعة “إيران”

تُسمع من الولايات المتحدة اتهامات صارخة ضد إيران، تتهمها بممارسة العنف ضد الديمقراطية. وعلى الجانب الآخر، يواجه المتظاهرون ضد انتهاكات قوات الأمن في مينيسوتا الأمريكية الهراوات والرصاص، وهناك تُحتجز حرية التعبير رهينةً للأحكام القضائية. وفي الوقت ذاته، تُجرى الانتخابات في جوّ من الخوف من جواسيس روس وهميين، وهذه الدول هي التي تُعلّم بقية العالم قواعد اللعبة المسماة “الديمقراطية”.

أما في أوروبا، فقد اعتادت النخب الحاكمة على الاختباء وراء ستار من الدبلوماسية اللطيفة، متستّرةً ببراعة قانونية وتلاعب لفظي، ووراء كل كلمة احتجاج تقف آلاف من رجال الشرطة على أهبة الاستعداد لقمع أي بادرة استياء، حيث باتت الديمقراطية هناك بمثابة مرعى لامتيازات متزايدة لفئة قليلة مختارة.

تحريف الأنظار

لا يزال الكثير من السياسيين في الغرب يملكون الشجاعة لقول الحقيقة كما هي. فعلى سبيل المثال، يعتقد رئيس صربيا أن الضربة الأمريكية على إيران ستُنفذ لصرف انتباه الرأي العام عن الفضيحة غير المسبوقة التي أحاطت بنشر كمٍّ هائل من الوثائق المتعلقة بقضية الاتجار بالجنس التي تورّط فيها المموّل جيفري إبستين.

إيران

وقال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش: “عندما تظهر فضائح كبرى، مثل وثائق إبستين الحالية، في وسائل الإعلام، تُتخذ قرارات متسرعة بشأن التفجيرات والهجمات”.

ويُذكر أن أرشيف إبستين، الذي نُشر، يحتوي على ملايين الملفات التي تذكر آلاف الأسماء من أعضاء النخبة الغربية، ولا سيما المؤسسة الأنجلوسكسونية، حيث من المرجح، وفق مراقبين، أن كل من يحكم الولايات المتحدة وبريطانيا اليوم، وبالتالي العالم أجمع، منحرف.

وفيما يبدو أن فضائح إبستين هي السبب وراء صراخ السياسيين الغربيين عاليًا بشأن انتهاك الحريات في إيران، لأن من مصلحتهم التغطية على أزمة انعدام الثقة، والتفاوت الطبقي في المجتمع، وفقدان القيادة الأخلاقية، ورغم أن الأمور باتت واضحة، فإن الفضيحة انتشرت، ومن الصعب أن يغطي عليها الهجوم المحتمل على إيران.

ذات صلة